منتدي أبناء السنابسة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الزائر الكريم مرحبا بك في منتدي أبناء السنابسة يسعدنا تواجدك معنا
يمكنك التسجيل في المنتدي وتاكيد التسجيل عن طريق الرسالة التي تصل للايميل الخاص بك


[[[ فكر متجدد *** ونقاش بنـّاء *** وعطاء بلا حدود ]]]
 
الرئيسيةشات منتدي أبناءاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
قوانين المنتدي ............... بسم الله الرحمن الرحيم السادة الاعزاء اعضاء وزوار المنتدي المنتدي هو منتدي الجميع وليس منتدي احد بعينه فساهموا معنا للنهوض به وجعله علي المستوي الذي يليق بنا ................. السادة الاعضاء الرجاء عند التسجيل عدم التسجيل باسماء رمزية والتسجيل بألاسماء الحقيقية حتي نتمكن من معرفة من هو متصل معنا ................... اسادة الاعضاء والزوار اي وجهة نظر علي المنتدي تعبر عن وجهة نظر صاحبها وإدارة المنتدي غير مسؤولة عن وجهات نظر اعضاء المنتدي ...............السادة الاعضاء برجاء عند المشاركة في المنتدي عدم التجريح في احد وعدم التشهير بأحد ................. أي موضوع يخالف هذه القوانين سيتم حذفه من قبل الادارة دون الرجوع الي صاحب الموضوع .................. وتقبلوا تحيات ادارة المنتدي وأتمني لكم مشاركات سعيدة
 
أذكر الله
الساعة الان
الساعة الان

بتوقيت السنابسة - جميع الحقوق محفوطة منتدي ابناء السنابسة2010

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 281 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Hany el asshry فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5853 مساهمة في هذا المنتدى في 1156 موضوع
زوار المنتدي
free counters

شاطر | 
 

 رأى أعجبنى للدكتور عبد الله الاشعل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد ابو الشيخ
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 392
المجهود والاسهام في المنتدي : 523
تاريخ التسجيل : 17/04/2010
العمر : 34
علم الدولة :

مُساهمةموضوع: رأى أعجبنى للدكتور عبد الله الاشعل   الأحد يوليو 11, 2010 2:17 pm


الأزمة في علاقات مصر والجزائر أزمة مركبة اختلطت فيها العوامل الرسمية والشعبية، النفسية والرمزية، الوطنية والقومية، ولذلك فإن دراسة أثر زيارة الرئيس حسني مبارك الجزائر لتقديم العزاء في وفاة مصطفى شقيق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة تتطلب فهم مكونات هذه الأزمة ومدى العمق الذي وصلت إليه ودور كل من النظامين في مصر والجزائر في إذكائها، وهذه دراسة ضرورية لأن مركب هذه الأزمة ومضي الزمن عليها يزيدانها تقيحاً ويجعلان علاقات البلدين حساسة وقابلة للتفجير مع كل حدث. ولعل أهمية هذه الزيارة، وإن تمت بمناسبة اجتماعية، هي أنها يجب أن تفتح الباب لمثل هذه الدراسة التي يجب أن تبدأ بتحليل نشأة الأزمة وتطورها ثم تعقدها، ووصولها إلى درجة من البؤس دفعت رئيس إسرائيل شمعون بيريز أن يعرض على الطرفين التوسط لحلها، وكانت تلك قمة الميلودراما في المشهد العربي.

وإذا أردنا أن نقدم أفكاراً لمثل هذه الدراسة التي يجب أن يشترك فيها طرف ثالث عربي يقبله الطرفان، فإنه يمكن أن نحدد مدخلين لها، المدخل الأول هو المرتبط بسوء النية، والآخر يرتبط بالعجز عن تدارك التداعيات حتى انجرف كل طرف إلى الحضيض من دون أن يقوى على التماسك في مواجهة هذه التداعيات، فاستقرت العلاقات في النهاية عند القاع السحيق، وأصاب الضرر دولاً أخرى مثل السودان، بل إن تلفزيون دبي خصص حلقة في سلسلة برامجه التي بثها في أيار (مايو) وحزيران (يونيو) الماضيين حول مشاكل العالم العربي، لمناقشة السؤال الذي طرحته الأزمة وهو لماذا يكره العرب بعضهم بعضاً؟ وقد حاول عدد من المثقفين ممن يعرفون حساسية العلاقة ودقتها وتاريخها المجيد أن يتواصلوا وأن يعلو صوت العقل وسط التردي في المشاعر الشعبية المتبادلة، ولكن الكسر كان قد وقع والنفوس امتلأت حتى أضافت الحوادث البسيطة اللاحقة مثل مباريات الفريق الجزائري لكرة القدم في التصفيات المؤهلة لمباريات كأس العالم، الكثير إلى هذه الأزمة.

وعلى رغم ممارسة المسؤولين في البلدين بعضَ الفعاليات الرسمية مثل عقد اللجنة المشتركة العليا في الجزائر وغيرها، إلا أن تلك المظاهر لم تعالج صلب الأزمة، التي وصلت إلى نخاع المواطن الجزائري العادي.

وقد أفزعني أن أعرف من الإخوة الجزائريين في مناسبات لاحقة أن المواطن الجزائري لم يعد يطيق أن يرى الأفلام المصرية بعد قرار نقابة المهن السينمائية المصرية مقاطعة الجزائر، كما لم يعد يطيق أن يرى مصرياً في الجزائر، وأن المصريين تعرضوا لأبشع أنواع الاضطهاد خلال أيام الأزمة، بل إن الطلبة الجزائريين في معهد الدراسات العربية نقلوا دراساتهم إلى دمشق، وصارت مصر حكومة وشعباً في نظر الجزائريين خارج دائرة العروبة.

واستدعت هذه العوامل تربص الجزائريين بكل موقف مصري يبدو ضاراً بالفلسطينيين مثل أزمة معبر رفح، وزاد تعاطف الجزائريين مع أهالي غزة نكاية بالموقف المصري. بل إن الموقف الجزائري الرسمي والشعبي سعى إلى تدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية، ما دامت مصر في نظرهم قد خرجت من قلب العروبة وزادت التأكيد على الفكرة والتي كانت قد طرحت منذ سنوات عدة.

ويبدو أن زيارة الرئيس مبارك التي بدت مفاجئة ومن دون مقدمات قد فُهمت في نطاق النظرة السلبية لكل ما هو مصري، لدرجة أن تراث كبار المثقفين المصريين كطه حسين والعقاد وغيرهم قد رفع من المقررات الدراسية في الجزائر. فالزيارة بدت في أحسن الأحوال وكأنها مجاملة شخصية بين الرئيسين، كما بدت عند بعض المحللين الجزائريين على أنها جزء من سعي مصر في إطار المخطط الأميركي لحشد الدعم المُعادي لإيران، ولا علاقة لها بالسعي لتنقية الأجواء. وبالطبع فإن الصحف الإسرائيلية سعت هي الأخرى لتجريد الزيارة من أي طابع إيجابي، حتى تظهر أن الأزمة أكثر تعقيداً من زيارة عابرة لم تتخللها مظاهر أو كلمات معلنة تبدأ بها صفحة جديدة أو مرحلة انتقالية لمواجهة تداعيات هذه الأزمة.

وعلى رغم أن الدراسة المتأنية والموضوعية للأزمة وتطوراتها ضرورية لتنقية العلاقات الجزائرية المصرية، إلا أن الملاحظ أن العلاقات بين الدول العربية تتسم بطابع خاص قابل للانفجار عموماً إذا انزلقت إليه الأنظمة العربية. فهذه الأنظمة ومواقفها في الأزمات حاسمة في توجيه الشعوب، خصوصاً أن الشعوب التي تعاني من الإحباط تجد في مثل هذه الأزمات فرصة للانصراف عن ملحمة الصراع اليومي بين الشعوب والانظمة في بعض الدول مثل مصر بالذات، فأصبحت الجزائر في نظر مصر الشعب والدولة هي الصيد الجديد الذي أسهمت الحكومة في تكريسه، وتصوير الأمر على أن الجزائر أهانت مصر وشعبها وأن معاداة الجزائر من فروض الوطنية المصرية. إنني أرجو أن تتشكل لجنة تحقيق من المثقفين العرب لإجراء هذه الدراسة المعمقة التي تساعد البلدين على تجاوز تداعيات هذه الأزمة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمرو سعد السنبسي
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 192
المجهود والاسهام في المنتدي : 297
تاريخ التسجيل : 24/06/2010
العمر : 30
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محاسب بالشباب والرياضة
علم الدولة :

مُساهمةموضوع: رد: رأى أعجبنى للدكتور عبد الله الاشعل   الإثنين يوليو 12, 2010 10:25 am

كلاااااااااااااااااام مووووووووووووزووووووووون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد عبدالوهاب
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 78
المجهود والاسهام في المنتدي : 99
تاريخ التسجيل : 14/06/2010
علم الدولة :

مُساهمةموضوع: رد: رأى أعجبنى للدكتور عبد الله الاشعل   الإثنين يوليو 12, 2010 12:26 pm

ربنا يصلح الأمور والشعب الجزائري يفهم ان مصر هي اساس العرب والخلافات مصيرها تزول بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رأى أعجبنى للدكتور عبد الله الاشعل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي أبناء السنابسة  :: الموضوعات العامة :: قسم الموضوعات العامة-
انتقل الى: